الحصفكي
235
الدر المختار
( قال لي عليك ألف فقال اتزنه أو انتقده أو أجلني به أو قضيتك إياه أو أبرأتني منه أو تصدقت به علي أو وهبته لي أو أحلتك به على زيد ) ونحو ذلك ( فهو إقرار له بها ) لرجوع الضمير إليها في كل ذلك عزمي زاده فكان جوابا ، وهذا إذا لم يكن على سبيل الاستهزاء ، فإن كان وشهد الشهود بذلك لم يلزمه شئ ، أما لو ادعى الاستهزاء لم يصدق ( وبلا